السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أظنّ أنّني قد حسدتُ شخصًا، فكيف أطلب منه السماح؟ وهل يجب عليَّ أن أطلب منه ذلك؟ وكيف تكون التوبة من الحسد؟ وكيف أعرف إن كنتُ قد حسدتُه أو أصبتُه بالعين؟ مثلًا: إذا كان يحفظ عددًا من آيات القرآن الكريم ثم توقّف فجأة عن الحفظ، أو كان يواظب على الصلاة في المسجد ثم انقطع عنها انقطاعًا ليس نهائيًّا، فهل يُعدّ ذلك من أثر الحسد؟ وهل الحسد يؤثّر في الشخص أصلًا؟ ولو افترضنا أنّه أصيب بالعين، فهل يجب أن أسقيه من الماء، أم يكفي أن أطلب منه السماح؟ وقد طلبتُ السماح من أهله فسامحوني، لكنّي كنت أكرّر الطلب أكثر من مرّة وأعيد فتح الموضوع عليهم مرارًا.
أنا أعاني من الوسواس في الطهارة، وأشعر أنّ الوسواس بدأ يسيطر عليَّ في أمور عدّة؛ ففي بعض المواقف القديمة لا أعرف ما كانت نيّتي فيها: هل كانت خيرًا أم شرًّا أم أموراً مختلطة؟
أيضًا أظنّ أنّني قد حسدتُ نفسي، أو أصبتُ نفسي بالعين، فكيف أُعالج نفسي؟
أتمنّى أن أجد جوابًا سريعًا ونافعًا، لأنّ هذا الأمر يؤثّر في حياتي بدرجة كبيرة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

