السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أعاني من وسواسٍ قهريٍّ جنسي، والآن بفضل الله تعلّمت كيف أتعامل معه، وقد خفّت شدّته كثيرًا والحمد لله.
غير أنّني ما زلت أخشى الزواج وأخاف من الفشل فيه، فكلّما تعرّفت إلى فتاةٍ بنية الزواج شعرت بضيقٍ وألمٍ شديد في قلبي، ولا أستطيع أن أتمّ الأمر، حتى الحديث معها يصبح ثقيلًا جدًّا.
فهل عليّ أن أواجه هذه المخاوف وأتوكل على الله رغم هذا الضيق والألم الشديد، أم أنّ هناك علاجًا لهذه الاضطرابات؟
شكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

