السؤال
السلام عليكم.
أنا في فترة الملكة، وتبقى على زواجنا قرابة الشهرين، خطبت زوجتي، وبعد النظرة الشرعية لم أكن راضيًا عن شكلها، لكنني وافقت لدينها وخلقها، وبعد عقد القران حدثت مشاكل كثيرة؛ لأن زوجتي حساسة، وتفسر كل موقف، وتفكر فيه كثيرًا حتى تزعل، والنقاش معها بعد ذلك صعب، ولا نصل لنقطة التقاء في معظم النقاشات.
أصبحت المشاكل كثيرة، حتى أثناء زيارتي لها في فترة الملكة تحدث المشاكل وأنا عندها، والمفترض أن هذه أجمل فترة تمر بدون مشاكل.
أصبحت قلقًا جدًا، وأتضايق دائمًا من أبسط شيء قد يسبب لنا مشكلة، وأخشى أنها إذا جاءت إلى بيت أهلي ستعتبر أي فعل يصدر من أهلي -سواء بقصد أو من غير قصد- أنه خطأ في حقها، وبالتالي ستسبب لي المشاكل، ويعلم الله أني لا أقوى على ذلك.
زوجتي تحبني كثيرًا، ومتعلقة بي كثيرًا، ولكن بسبب المشاكل فكرت بالانفصال، وأن أنهي كل شيء أكثر من مرة، بسبب هذه المشكلات شبه اليومية.
أتمنى مشورتكم ونصحكم لي، بكيفية التعامل مع هذه المواقف.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

